مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
721
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
برجلها فتنة شرقيّة ، و « 1 » تطأ في خطامها بعد موت وحياة ، أو تشبّ نار بالحطب الجزلغربيّ الأرض ، و « 2 » رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها ، فإذا استدار الفلك قلت : مات أو هلك ، بأيّ واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية : « ثُمَّ رَدَدْنا لَكُم الكَرَّةَ عَلَيْهِموأمْدَدْناكُم بأمْوالٍ وبَنِينَ وجَعَلْناكُم أكْثَرَ نَفِيراً » « 3 » ، ولذلك آيات وعلامات أوّلهنّ إحصارالكوفة بالرّصد والخندق ، وتحريق « 4 » الزّوايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعينليلة ، وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر يشبهن بالهدى ، القاتل والمقتول في النّار ، وقتل كثير ، وموت ذريع ، وقتل النّفس الزّكية بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بينالرّكن والمقام ، وقتل الأسبع « 5 » المظفّر صبراً في بيعة الأصنام مع كثير من شياطين الإنس ، وخروج السّفيانيّ براية خضراء وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب واثني عشرألف عنان من خيل « 1 » يحمل السّفيانيّ متوجِّهاً إلى مكّة والمدينة ، أميرها أحد من بني اميّة ، يُقال له : خزيمة ، أطمس العين الشّمال على عينه طرفة تميل « 6 » بالدّنيا ، فلا تردّ له راية حتّىينزل المدينة ، فيجمع رجالًا ونساءً من آل محمّد صلى الله عليه وآله ، فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لهادار أبي الحسن الأمويّ ، ويبعث خيلًا في طلب رجل من آل محمّد صلى الله عليه وآله قد اجتمع إليه « 7 » رجال من المستضعفين بمكّة أميرهم رجل من غطفان ، حتّى إذا توسّطوا الصّفائح البيض « 8 » بالبيداء يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد إلّارجل واحد يحوّل اللَّه وجهه في قفاه لينذرهموليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية : « وَلَوْ تَرَى إذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وأُخِذُوا
--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الرّجعة والبحار ] . ( 3 ) - [ الإسراء : 17 / 6 ] . ( 4 ) - [ في الرّجعة والبحار : « تخريق » ] . ( 5 ) - [ في الرّجعة : « الرّضيع » ، وفي البحار : « الأسبغ » ] . ( 6 ) - [ في الرّجعة والبحار : « يميل » ] . ( 7 ) - [ في الرّجعة والبحار : « عليه » ] . ( 8 ) - [ البحار : « الأبيض » ] .